ابن عبدون
ابن عبدون
يا قصر طارف همي فيك مقصور | شوقي طليق وخطوي عنك مقصور |
إن نام جارك إني ساكن أبدا | أبكي عليك وباكي العين معذور |
عندي من الوجد ما لو فاض عن كبدي | إليك لاحترقت من حولك الدور |
لا هم إن الهوى والوجد قد غلبا | صبري فكل اصطباري فيهما زور |
ولما رأيت البدر قمت مسلما | عليه وأظهرت الخضوع لديه |
وقلت له: إن الأمير ابن يوسف | شبيهك قد عز الوصول إليه |
فكن لي شفيعا عنده ومذكرا | إذا جئته تبغي السلام عليه |
بالله يا قمر الدجا | كن لي إلى قمري شفيعا |
قبر بسوسة قد قبرت به النهى | أدرجت لحدي في مدارج لحده |
أسكنته سكني ورحت كأنني | في الأرض لا بشرا أرى من بعده |
عجبا لمن ألقى عليه رداءه | أو مد كفا في الصعيد لرده |
صمت علي مسامعي في رقه | وضعفت من صعق الصراخ ورعده |
وجهدت أن أبكي فلم أجد البكى | ماء بخدي والتراب بخده |
ما الشأن في جزعي عليه وحسرتي | الشأن في قرب الخيال وبعده |
طال انتظاري للهدو وليس لي | جفن يطابق جفنه في برده |
هيهات قد منع الهدو لناظري | قبران ذا ولد وذاك لوده |
الطنافسي محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الكوفي الأحدب أخو الأخوة، روى عنه الجماعة، قال أحمد وابن معين: عمر ومحمد ويعلي بنو عبيد ثقات، وكان كثير الحديث صاحب سنة وجماعة، قال يعقوب بن شيبة: كان ممن يقدم عثمان على علي وقل من يذهب إلى هذا المذهب من أهل الكوفة، توفي سنة خمس وماتين.
المسعودي محمد بن أبي عبيدة بن معن المسعودي، روى عنه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة، روي عن ابن معين أنه قال: ثقة، وتوفي سنة خمسين وماتين.
المحاربي محمد بن عبيد بن محمد بن واقد أبو جعفر المحاربي روى عنه أبو داود والترمذي والنسائي، قال النسائي: لا بأس به، وتوفي سنة خمسين وماتين أو ما دونهما.
الأزدي محمد بن عبيد بن عوف الأزدي، قال ابن المرزبان: أدرك الدولة العباسية وكان شاعرا فصيحا يقول:
وإني لأستبقي إذا العسر مسني | بشاشة وجهي حين تبلى المنافع |
مخافة أن أقلى إذا جئت سايلا | وترجعني نحو الرجاء المطامع |
يقولون ثمر ما استطعت وإنما | لوارثه ما ثمر المال كاسبه |
فكله وأطعمه وخالسه وارثا | شحيحا ودهرا تعتريك نوايبه |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 3- ص: 0