أحمد بن أكمل بن مسعود بن مطر الهاشمي أبو العباس، تفقه على إسماعيل بن الحسين البغداذي في صباه وصحبه حتى تميز وأعاد لدرسه، وكان حسن الكلام في مسائل الخلاف ورتب خطيبا في جامع السلطان مع بني المنصوري ثم رتب ناظرا في ديوان التركات فلم تحمد سيرته وارتكب عظائم فعزل عن الولاية والشهادة، توفي سنة أربع وثلاثين وست مائة.