بوري تاج الملوك ابن أيوب
بوري تاج الملوك ابن أيوب
أقبل من أعشقه راكبا | من جانب الغرب على أشهب |
فقلت: سبحانك يا ذا العلا | أشرقت الشمس من المغرب |
يا غزالا يميت طورا ويحيي | وهو برء السقام سقم الصحيح |
هذه المعجزات ليست لظبي | إنما هذه فعال المسيح |
أيا حامل الرمح الشبيه بقده | ويا شاهرا سيفا حكى لحظه عضبا |
ضع الرمح واغمد ما سللت فربما | قتلت وما حاولت طعنا ولا ضربا |
شربت من الفرات، ونيل مصر | أحب إلي من شط الفرات |
ولي في مصر من أصبو إليه | ومن في قربه أبدا حياتي |
فقلت وقد ذكرت زمان وصل | تمادى بعده روح الحياة |
أرى ما أشتهيه يفر مني | ومن لا أشتهيه إلي باتي |
يا حياتي حينى يرضى | ومماتي حين يسخط |
آه من ورد على خد | يك بالمسك منقط |
بين أجفانك سلطا | ن على ضعفي مسلط |
قد تصبرت وإن بر | ح بي الشوق وأفرط |
فلعل الدهر يوما | بالتلاقي منك يغلط |
رمضان بل مرضان إلا أنهم | غلطوا إذا في قولهم وأساءوا |
مرضان فيه تخالفا فنهاره | سل وأما ليله استسقاء |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0