ابن حجي
ابن عتال الداني
ابن عتال الداني
ابن عتال الداني جعفر بن يحيى، أبو الحكم المعروف بابن عتال، من أهل دانية ولسلفه بها نباهة وهو القائل:
قال ابن الأبار في تحفة القادم: أبو بكر يحيى بن بقي كان أظرف معنى وألطف ذهنا حيث يقول:
على أن بعض الأدباء نسبه إلى الجفاء لما قال باعدته عن أضلع تشتاقه، ولم يقل باعدت عنه أضلعا تشتاقه، وهذا تنبيه حسن. انتهى.
قلت، وقد نظمت هذا الإيراد على ابن بقي وقلت معارضه في وزنه ورويه:
رجع الكلام إلى ابن الأبار: قال وله في غلام وسيم لسعته نحلة في شفته:
قال: ودخل هو وأبو بكر بن مغاور وصاحب لهما من الأدباء حمام بيار من جهة شاطبة فصادف هواء باردا فقال ابن مغاور:
وقال الآخر:
وقال أبو الحكم بن عتال:
فقال ابن مغاور على أنك ابن الهزال مصفرا باللسان العجمي قال الشيخ شمس الدين: ابن غثال رأيته قد ضبطها بالغبن المعجمة والثاء ثالثة الحروف المشددة كان أديبا كاتبا منشئا، له خطب ارض بها ابن نباته وأقرأ العربية ومات في سجن الدولة. وتوفي سنة تسع وثلاثين وخمسمئة.
حبك لذ بكل معنى | إلى كرى ملت أو سهاد |
إن كان لا بد من منام | فأضلعي هاك عن وساد |
ونم على خفقها هدوا | كالطفل في نهنه المهاد |
باعدته عن أضلع تشتاق | كي لا ينام على وساد خافق |
قلت، وقد نظمت هذا الإيراد على ابن بقي وقلت معارضه في وزنه ورويه:
باعدته من بعدما زحزحته | ما أنت عند ذوي الغرام بعاشق |
هذا يدل الناس منك على الجفا | إذ ليس هذا فعل صب وامق |
إن شئت قل أبعدت عنه أضالعي | ليكون فعل المستهام الصادق |
أو قل فبات على اضطراب جوانحي | كالطفل مضطجعا بمهد خافق |
إن لسعت لسعاءه نحلة | ولم تسعها رخصة في اللحم |
عذرتها إذ أخذت شهدها | من شفة تشهد فيه لفم |
لا غرو في النحل ويوحى لها | أن تلثم الزهر إذا ما ابتسم |
شرفت بحمام النوار بيار | فدخانه تعشى به الأبصار |
بينا تروم تنعما في دفئه | يغشاك قر ما عليه قرار |
لو أن لي فيها عصا موسى على | آياتها ما فر مني الفار |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال