ما زلت أعلم أولا في أول
حتى ظننت بأنني لا علم لي
ومن العجائب أن كوني جاهلا
من حيث كوني أنني لم أجهل
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0