الطبيب النصراني أبو شاكر الحكيم الموفق، الطبيب ابن الطبيب أبي سليمان داود بن أبي المنى؛ كان نصرانيا بارعا في الطب والعلاج، متميزا في الدولة بالديار المصرية، قرأ على أخيه المهذب طبيب العادل والمعظم، ومهر في الصناعة، وخدم الكامل، ونال من جهته دنيا واسعة، وتوفي سنة ثلاث عشرة وستمائة.