صبيغ اليربوعي صبيغ بن عسل، ويقال ابن عسيل، ويقال صبيغ بن شريك من بني عسل ابن عمرو بن يربوع بن حنظلة التميمي البصري، الذي سال عمر بن الخطاب عما سأله فجلده، وكتب إلى أهل البصرة أن لا يجالسوه. ذكر أبو بكر ابن دريد أن اسمه مشتق من الشيء المصبوغ، وذكر أنه كان يحمق، وأنه وفد على معاوية. قال أبو عثمان النهدي: كتب إلينا عمر لا تجالسوا صبيغا، فلو جاءنا ونحن مائة لتفرقنا عنه. وقال ابن سيرين: كتب عمر إلى أبي موسى أن لا يجالس صبيغ وأن يحرم عطاءه ورزقه. ثم كتب أبو موسى إلى عمر أن قد حسنت هيئته، فكتب عمر أن يأذن للناس في مجالسته.