أبو الفضل خطيب الموصل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الخطيب، أبو الفضل ابن أبي نصر الطوسي البغدادي، نزيل الموصل وخطيبها. سمع من أبي الخطاب نصر بن أحمد بن البطر، والحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة، ومحمد ابن عبد السلام الأنصاري وجماعة، وقرأ الفقه والخلاف والأصول على الكيا الهراسي وأبي بكر الشاشي، والفرائض والحساب على الحسين بن أحمد الشقاق، والأدب على التبريزي والحريري البصري. وعلت سنه، وتفرد بأكثر مسموعاته وشيوخه، وقصده الرحالون من البلاد. وكان دينا، حسن الطريقة. وتوفي سنة سبع وثمانين وخمسمائة. ومن شعره:
أقول وقد خيمت بالخيف من منى | وقربت قرباني وقضيت أنساكي |
وحرمة بيت الله ما أنا بالذي | أملك مع طول الزمان وأنساك |
ومنه أيضا:
سقى الله أياما لنا ولياليا | نعمنا بها والعيش إذ ذاك ناضر |
ليالي لا أصغي إلى لوم عاذل | وطرفي إلى أنوار وجهك ناظر |
قلت: شعر متوسط.