أبو الحكيم الباهلي الطبيب

أبو الحكيم الباهلي الطبيب

التراجم

أبو الحكيم الباهلي الطبيب عبد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد، أبو الحكم الباهلي الأندلسي، مغربي الأصل يمني المولد. كان أديبا شاعرا وله يد في الهندسة والطب، وله ديوان شعر يغلب عليه المجون والهزل. قدم بغداد وأقام بها يعلم الصبيان بها ومدح الأكابر، وسمى ديوانه نهج الوضاعة. وكان يهجو ابن الحويزي الناظر، ثم انتقل إلى الشام وسكن دمشق وبها مات سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وكان يعرف الموسيقى ويلعب بالعود ويجلس في جيرون على دكان للطب وسكن دار الحجارة ومدح بني الصوفي كثيرا، وكان يهاجي أهل عصره ورثى أحياء لم يموتوا مجونا منه وهزلا، وفيه يقول عرقلة الشاعر:
وكان لشتره سبب وهو أنه خرج ليلة وهو سكران من دار زين الملك أبي طالب ابن الخياط ووقع وشج وجهه وجعل الناس يسألونه: كيف وقعت؟ فنظم هذه الأبيات:
وأخذ المرآة فرأى الجرح بوجهه غايرا تحت الوجنة بعد وقعته فقال:
وقال يهجو الطبيب المفشكل على سبيل المرثية:
وقال يهجو نصيرا الحلبي على سبيل المرثية:
وهي أطول من هذا. وعمل أرجوزة وسمها بمعرة البيت يذكر فيها ما ينال الإنسان من العناء إذا عمل دعوة وهي مائة وستون بيتا أوردها ابن أبي أصيبعة في تاريخ الأطباء كاملة في ترجمة المذكور أولها:
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 17- ص: 0

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال