ابن ناقيا

ابن ناقيا

التراجم

ابن ناقيا عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا -بالنون وبعد الألف الأولى قاف وياء آخر الحروف- أبو القاسم الجريمي البغداذي الشاعر.
صنف عدة كتب منها: تفسير فصيح ثعلب، واختصر الأغاني وغير ذلك. وله ملح الممالحة، وأغاني المحدثين وملح المكاتبة والرسائل، والجمان في تشبيهات القرآن لم يسبق إليها بل إلى مثلها، إلا أنه كان معثرا ثلابة يطعن على الشريعة ويذهب إلى رأي الأوائل، وله مقالة في التعطيل. توفي سنة خمس وثمانين وأربع مائة، وكان يعرف بابن البندار، وله مقامات أدبية، إلا أنه كان مطعونا عليه في دينه وعقيدته، وكان كثير الهزل والمجون.
سمع من عبد الرحمن بن عبيد الله المخزومي، ومحمد بن علي العشاري، وأبي القاسم علي بن المحسن التنوخي وغيرهم. وروى عن جماعة من الشعراء كأبي الخطاب الحبلي وأبي القاسم المطرز وغيرهما. ومن شعره وهو مريض:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه ما كتبه إلى بعض الرؤساء وقد افتصد:
ومنه:
وكان يقول: في السماء نهر من خمر ونهر من لبن، ونهر من عسل لا ينقط منه شيء، ينقط هذا الذي يخرب البيوت ويهدم السقوف. وكانت بينه وبين ابن الشبل منافسة ومباعدة شائعة ظاهرة، قال أبو الحسن علي بن أحمد بن الدهان: أنشدته يوما لابن الشبل:
فلما سمعها قال: أشهد بين يدي الله أنه ما أخرج آدم من الجنة إلا لأنه كان في ظهره، ثم قال: أمضي إليه فأنشده:
فقيل له: ألم تكن قرأت على الشيخ ابن الشبل، قال: بلى وإلا من أين أكتسب هذه البلادة التي في، فبلغ ذلك ابن الشبل فقال:
وبلغ ابن شبل عنه كلام قبيح فقال وأغرب في عروضها:
#مع اللجاج وشر الحقد والحسد
#وحسن خلقي وبسطي بالنوال يدي وقال ابن الدهان: دخلت على ابن ناقيا بعد موته لأغسله فوجدت يده اليسرى مضمومة، فاجتهدت حتى فتحتها وفيها كتابة بعضها على بعض فتمهلت حتى قرأتها فإذا فيها مكتوب:
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 18- ص: 0

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال