أبو المظفر عبد الجبار عبد الجبار بن عبد الجليل، أبو المظفر. قال الباخرزي في الدمية: ارتبطه الصاحب أبو عبد الله الحسين بن علي بن ميكائيل، رحمه الله، لكتابته في ديوان رسالته، وكنا نحن ثلاثتنا: هو، وأبو منصور الجلاب، وهو منخرط في سلك الكتاب لنجابته. وأنشدني لنفسه ونحن في مجلس الأنس بين يدي الصاحب بالري سنة أربع وأربعين وأربع مائة:
أشتهي نوما ونيكا معه | إنما النوم مع النيك يطيب |
هو دائي ودوائي عندكم | هل لدائي سادتي فيكم طبيب |
قال الباخرزي: هذا الفاضل صادق الاشتهاء، أفصح عند الطبيب بالداء ولم يسر الحسو في الارتغاء، غير أن الطبيب هنا كناية عن القواد وعن البغاء، وما أطيب ما اشتهى، والعجب أنه ما بكى، فهو كما وصفت به نفسي حيث قلت:
يا قوم إني رجل فاضل | وليس في فضلي من شك |
أهوى كؤوس الراح مملوءة | وأشتهي الإيلاج في الترك |
وأقضم القند ولا أشتكي | وآكل التمر ولا أبكي |