علاء الدين المقدسي الشافعي علي بن أيوب بن منصور الشيخ الإمام علاء الدين المقدسي الشافعي معيد المدرسة البادرائية بدمشق، كان يعرف بعليان، ويكتب ذلك بخطه في أول أمره، ودرس بالأسدية، وبحلقة صاحب حمص، وسمع من الفخر بن البخاري، ومن عبد الرحمن بن الزين، وحدث بدمشق والقاهرة، وكتب بخطه المليح كثيرا من كتب العلم، ولما بيعت في حياته، تغالى الناس فيها، لصحتها، وكان قد عني بالحديث وطلب بنفسه، وقرأ بنفسه - أيضا - وحرر الألفاظ وضبطها، ثم إنه سكن القدس بأخرة، واختلط في سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، وكان يعبث في اختلاطه بذكر الجن، ويقول: قد وعدوني بأن يسوقوا نهرا من النيل، ونهرا من زيت نابلس إلى داري هذه، ويعد لذلك أماكن يكون فيها الماء والزيت، وأشياء من هذه المستحيلات، وقاسى فقرا شديدا وفاقة.
وتوفي رحمه الله بالقدس سنة ثمان وأربيعن في شهر رمضان المعظم.