العلاء اليحصبي
الناسخ المغربي
الناسخ المغربي
أحلت رأيا تجلى عن ذراك علا | أو الردى العذب بين البيض والعذب |
والله يا ولدي المجذوب من كبدي | للرأي ذاك وإن أمسى به عطبي |
فما الحياة إلى نفسي بمعجبة | إن لم تجز بي أعلى السبعة الشهب |
رمى بك البيد مرمى السهم في وتر | هم تبيت به للمجد في نصب |
لقد تأهلت من عقل بلا كبر | وقد تأدبت من طبع بلا أدب |
ما عذره حيث لم يمت أسفا | وإن غدا الموت خير ما ألفا |
هل يفضل الموت عيشة وقفت | به بحيث الغرام قد وقفا |
يصرف اللحظ كالغريق ولا | يرى بشاطئ النجاة منصرفا |
عاين للموت قبله عظما | صير من بعده الردى تحفا |
تحييه بعض المنى وتقتله | باليأس أس تزيده دنفا |
أشكو إلى الله من شكوت له | فما أنثنى نخوة ولا انعطفا |
فإن ظفرت فلم أشدد عليك يدي | شد الغريق على الطافي من السفن |
فعاود الله بي هذا الغرام فقد | قاسيت فيه زوال الروح من بدني |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 21- ص: 0