الندوي
الكسروي
الكسروي
كتب إليه ابن المعتز بالله:
أبا حسن أنت ابن مهدي فارس | فرفقا بنا لست ابن مهدي هاشم |
وأنت أخ في يوم لهو ولذة | ولست أخا عند الأمور العظائم |
أيا سيدي إن ابن مهدي فارس | فداء ومن يهوى لمهدي هاشم |
بلوت أخا في كل أمر تحبه | ولم تبله عند الأمور العظائم |
وإنك لو نبهته لملمة | لأنساك صولات الأسود الضراغم |
قم سل نفسي بالمدا | م ففيه هم قد أمضه |
أوما ترى بدر السما | ء كأنه تعويذ فضه |
فإذا المحاق أذابه | فكأنه آثار عضه |
ولما أبى أن يستقيم وصلته | على حالتيه مكرها غير طائع |
حذارا عليه أن يميل بوده | فأبلى بقلب ليس عنه بنازع |
فأصبح كالظمآن يهريق ماءه | لضوء سراب في المهامه لامع |
فلا الماء أبقى للحياة ولا أتى | على منهل يجدي عليه بنافع |
وكأنه في حجرها | طفل تمهد حجر ظير |
ميت ولكن الأكـ | ـف تذيقه طعم النشور |
تومي إليه بنانها | فيريك ترجمة الضمير |
فترى النفوس معلقا | ت منه في بم وزير |
فإذا لوت آذانه | جاز الأنين إلى الزفير |
قالت له: قل مطربا | وعظتك واعظة القتير |
إن وهب بن سليما | ن بن وهب بن سعيد |
حمل الضرط إلى الر | ي على ظهر البريد |
في مهمات أمور | منه بالركض الشديد |
إسته تنطق يوم الـ | ـحفل بالأمر الرشيد |
لم يجد في القول فاحتا | ج إلى دبر مجيد |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 22- ص: 0
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0