واقف المدرسة الأمينية كمشتكين أمين الدولة نائب قلعة صرخد وبصرى: كان أميرا جليلا وافر الحرمة، ولاه على القلعتين الأتابك طغتكين، وامتدت أيامه إلى أن توفي في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
وهو واقف المدرسة الأمينية بدمشق.
ولما مات توثب مملوكه التنتاش فملك بصرى وانتصر بالفرنج وصالحهم، فسار لحربهم معين الدين أنر، وانهزم التنتاش معهم إلى بلاد الروم وفتح أنر القلعتين المذكورتين.