أخوه الإمام أبو بكر محمد بن أحمد الشافعي، جعله أبوه معيد النظامية. وسمع من: أبي الأزهر محمد بن محمد الواسطي شيئا من ’’مسند مسدد’’، ثم زلي قضاء الروم، ثم عزل، وسكن إربل، وقدم بغداد رسولا.
قال ابن النجار: سمعت جماعة يرمونه بالكذب، ويذمونه.
مات بالروم، سنة أربع عشرة وست مائة، وله ستون سنة.