الحسن بن إبراهيم بن الجراح تقدم أبوه في بابه.
والحسن هذا ذكره ابن يونس في ’’ تاريخ الغرباء ’’ وقال: قدم مصر مع أبيه، وتوفي بها سنة خمس وثمانين ومائتين.
وقال ابن عبد الحكم: إنه قدم بعد أبيه. فإنه قال في حق أبيه: ولم يكن إبراهيم بالمذموم في أول ولايته، حتى قدم عليه ابنه من العراق، فتغير حاله، وفسدت أحكامه. والله تعالى أعلم.