عبد الحليم محمود عبد الحليم محمود: رائد المدرسة الصوفية الحديثة. من شيوخ الأزهر. ولد في إحدى قرى محافظة الشرقية بمصر، ولما تخرج بالمعهد الديني بالزقازيق التحق بالأزهر، فنال العالمية منه، وسافر إلى باريس، فدخل السوربون، ونال درجة الدكتوراه بالتصوف الإسلامي، ثم عاد إلى بلده مدرسا بكلية اللغة العربية بالأزهر ثم بكلية أصول الدين، وكان عميدا لها فوزيرا للأوقاف فشيخا للأزهر. انتدبته الحكومة العراقية، لتنظيم وزارة الأوقاف وقسم الوعظ والإرشاد وخطط المنهج الديني في مراحل التعليم. ورحل أستاذا زائرا إلى جامعات ليبيا وأندونيسية والفلبين والسودان وماليزيا. من مؤلفاته (التفكير الفلسفي)، (الحمد لله هذه حياتي)، (المدرسة الشاذلية الحديثة وإمامها أبو الحسن الشاذلي)، (الفيلسوف المسلم)، (التصوف عند ابن سينا)، (أوربا والإسلام)، (فلسفة ابن طفيل ورسالته)، (الرسول صلى الله عليه وسلم)، (الإسلام والعقل)، (السنة في تاريخها ومكانتها)، (الإيمان)، (أسرار العبادات في الإسلام)، (التصوف الإسلامي: شخصيات ونصوص)، (التفكير الفلسفي في الإسلام)، (الجهاد والنصر)، (القرآن والنبي)، (الإسلام والإيمان)، (الطريق إلى الله). وحقق (المنقذ من الضلال) للغزالي، (الطريق إلى الله أو كتاب الصدق) للخراز. وحقق كتبا بالاشتراك، منها (الرعاية لحقوق الله) للمحاسبي، (الفلسفة الهندية) للبيروني، (التعرف لمذهب أهل التصوف) للكلاباذي، (اللمع) للطوسي، (الرسالة القشيرية) للقيشيري، (المغني) للقاضي عبد الجبار. وأهم ما اتجهت إليه دعوته مطالبته بتعميم التعليم الديني حتى الجامعة، ودعا للتمسك بالدين.