سعيد بن موسى الأزدي. عن مالك.
اتهمه ابن حبان بالوضع
[ثم] ساق له.
من حديث سليمان بن سلمة الخبايرى، وهو ساقط.
عن سعيد،
[2 132] عن مالك، عن / نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: لولا المنابر لهلك أهل القرى.
وبه: هدية الله إلى المؤمن السائل على باب داره.
وقال ابن أبي عاصم في السنة: حدثنا أبو أيوب البهرانى، حدثنا سعيد بن موسى، حدثنا رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن أنس - مرفوعا: إن موسى كان يمشى فناداه الجبار: يا موسى، فالتفت يمينا وشمالا، فلم ير أحدا، ثم ناداه الثانية فالتفت فلم ير أحدا وارتعد، ثم نودى إنى أنا الله.
فقال: لبيك! وخر ساجدا.
فقال: ارفع رأسك إن أحببت أن تسكن في ظل عرشى فكن لليتيم كالاب الرحيم، وللارملة كالزوج العطوف، يا موسى كما تدين كما تدان، يا موسى من لقيني وهو جاحد بمحمد أدخلته النار، ولو كان إبراهيم خليلي وموسى كليمى.
قال: إلهى، ومن محمد؟ قال: ما خلقت خلقا أكرم على منه، كتبت اسمه في العرش قبل أن أخلق السموات بألفى ألف سنة.
وذكر حديثا طويلا موضوعا.