عبيد الله بن أبي حميد كوفي ويقال إنه بصري يكنى أبا الخطاب ويقال اسم أبي حميد والده غالب حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عبد الله بن الدورقي، حدثنا يحيى بن معين قال عبيد الله بن أبي حميد الهذلي ضعيف الحديث.
حدثنا الساجي، قال: سمعت ابن المثنى يقول ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبيد الله بن أبي حميد بشيء قط.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال كنية عبيد الله بن أبي حميد أبو الخطاب البصري ويروي، عن أبي المليح عجائب ويقال الهذلي كناه مكي بن إبراهيم، وهو عبيد الله بن غالب وقال البخاري قال لنا أبو نعيم عن سفيان، عن الجريري عن عبيد الله بن غالب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا فلا أدري هو بن حميد أو غيره.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري عبيد الله بن أبي حميد أبو الخطاب، عن أبي المليح منكر الحديث.
وقال النسائي عبيد الله بن أبي حميد كوفي يروي، عن أبي المليح متروك الحديث.
حدثنا محمد بن خريم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن يحيى اللخمي، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد الهذلي، عن أبي المليح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وإلى أعمالكم
وبإسناده؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها والذي نفسي بيده لأسلم وغفار وأخلاط من مزينة وجهينة خير من الحليفين أسد وغطفان وهوازن وتميم إلى يوم القيامة.
حدثنا ابن ذريح، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا أبي عن عبيد الله بن أبي حميد، حدثني أبو المليح، حدثني أبو هريرة، أن النبي قال وقبض يده إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه.
حدثنا ابن ذريح، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا أبي عن عبيد الله، عن أبي المليح، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من الجاهلية النياحة وتبرؤ الرجل من ابنه وفخره على الناس.
حدثنا عبد الرحمن بن محمد القرشي، حدثنا محمد بن زياد بن معروف، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد الهذلي، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المكر والخديعة في النار
أخبرنا الساجي زكريا بن يحيى، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن ابن عباس، قال: قال عمر من لهذا الأمر من بعدي، قال: قلت وأين أنت من علي قال فيه فكاهة قلت فأين أنت من الزبير قال فذكر حديثا فيه طول.
حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا أبي عن عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبي عزة الهذلي وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له فيها حاجة فلم ينته حتى يقدمها ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة القمر إن الله عنده علم الساعة إلى آخر الآية.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الخليل بن موسى، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح عن معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن القرآن شافع ومشفع ما حل مصدق، وإن لكل آية منه يوم القيامة ظهر وبطن ألا وإني
أعطيت فاتحة الكتاب وخواتم البقرة من تحت العرش وأعطيت المفصل نافلة.
ولابن أبي حميد غير ما ذكرت من الحديث، عن أبي المليح وعامة روايته، عن أبي المليح.