أشعث بن سعيد أبو الربيع البصري السمان ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادقعليه السلام. وفي تكملة الرجال عن خط بحر العلوم: ضعفه الجمهور ورموه بالكذب وقالوا أنه يروي المناكير عن الثقات وأحسنهم رأيا من ضعفه لسوء حفظه (انتهى) قال ولا يخفى إن المناكير عند الجمهور كل ما خالف رأيهم من مثالب ومناقب (انتهى) أقول ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب ووضع عليه علامة ت ق أي روى عنه الترمذي وابن ماجة القزويني. وقال: أشعث بن سعيد البصري أبو الربيع السمان روى عن عبد الله بن بسر الجراني وأبي بشر جعفر بن أبي وحشية وأبي الزناد وابن أبي نجيح وعمرو بن دينار وهشام بن عروة وعاصم بن عبيد الله بن عمر ورقبة بن مصقلة وغيرهم. روى عنه سعيد بن أبي عروبة وهو من أقرانه ومعتمر بن سليمان وأبو داود الطيالسي وعبد الوهاب الخفاف ووكيع وأبو نعمان وشيبان بن فروخ وغيرهم قال هشيم كان يكذب. وبلغني إن شعبة يغمزه وقال أبو موسى ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه شيئا قط وقال أحمد مضطرب الحديث ليس بذاك وعن ابن معين ليس بثقة وقال الدوري ليس بشئ وعنه ضعيف وقال الفلاس متروك الحديث وقال أبو زرعة يضعف في الحديث وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث سئ الحفظ يروي المناكير عن الثقات. وقال البخاري ليس بمتروك وليس بالحافظ عندهم وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وفي موضع آخر ضعيف وقال السعدي واهي الحديث وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال أبو أحمد بن عدي في أحاديثه ما ليس بمحفوظ ومع ضعفه يكتب حديثه. قلت وقال الدارقطني وعلي بن الجنيد متروك وله عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام قال البغوي هذا باطل وقد رواه غير أبي الربيع من الضعفاء وقال الفلاس كان لا يحفظ وهو رجل صدق كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وقد حدث عنه الثوري ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه وقال الساجي ضعيف قذف بالقدر تركوا حديثه يحدث عن هشام بن عروة مناكير وقال الفسوي لم أزل أسمع أنه ضعيف لا يسوى حديثه شيئا وقال البزار كثير الخطأ يعرف بكنيته وفي حديثه من النكرة ما بين أهل العلم بالنقل أنه ضعيف وقال الآجري عن أبي داود ضعيف قلت أقدري هو قال قد ذكر ذلك قال ابن حبان يروي عن هشام بن عروة كأنه أولع بنقل الأخبار عليه وقال ابن عبد البر في كتاب الكنى هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه (انتهى) تهذيب التهذيب. والقدرية في القاموس جاحدوا القدر (انتهى) فيمكن إن يكون المراد بهم ضد الجبرية ولعل حكمهم بنكارة حديثه لروايته ما لا تحتمله عقولهم.