بشير بن زاذان في ميزان الاعتدال ضعفه الدارقطني وغيره واتهمه ابن الجوزي وقال ابن معين ليس بشيء ثم أورد له أحاديث وفي لسان الميزان قال
ابن أبي حاتم سالت أبي عنه فقال صالح الحديث وذكره الساجي وابن الجارود والعقيلي في الضعفاء وقال ابن عدي أحاديثه ليس لها نور وهو ضعيف غير ثقة يحدث عن جماعة ضعفاء وهو بين الضعف. وقال ابن حبان غلب الوهم على حديثه حتى بطل الاحتجاج به، ثم حكى عن الطوسي ما تقدم في بشر بن زاذان ثم قال فلا أدري هذا أو غيره (انتهى) أقول الظاهر أنه غيره للروايات التي أوردها عنه مما لم ننقله ولعلها جاءت على بعض الوجوه. وقال ابن حجر نفسه بعد إيرادها ولا يتابع على هذا ولا يعرف إلا به.