أنس بن صرمة

أنس بن صرمة

التراجم

أنس بن صرمة أنس بن صرمة قال ابن منده في ترجمة صرمة بن أنس: وقيل: أنس بن صرمة بن أنس، وقيل: صرمة بن أنس، والله أعلم.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 71

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 290

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 147

صرمة بن أنس (د ع) صرمة بن أنس، وقيل: ابن قيس، الأنصاري الأوسي الخطمي، يكنى أبا قيس.
روى الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن صرمة بن أنس أتى النبي صلى الله عليه وسلم عشية من العشيات، وقد جهده الصوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالك يا أبا قيس؟ أمسيت طليحا، قال: ظللت أمس نهاري في النخل أجر بالجرير، فأتيت أهلي فنمت قبل أن أطعم، فأمسيت وقد جهدني الصوم، فنزلت فيه: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} الآية.
ورواه أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن صرمة بن قيس... وذكر نحوه. وكان ابن عباس يأخذ عنه الشعر، ويرد الكلام عليه، إن شاء الله تعالى.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
صرمة: بكسر الصاد، وبعد الميم هاء.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 564

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 17

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 399

صرمة بن أبي أنس (ب د ع) صرمة بن أبي أنس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، الأنصاري الخزرجي النجاري، هكذا نسبه أبو عمر.
وقال أبو نعيم: أفرده بعض المتأخرين، يعني ابن منده، عن المتقدم، قال: وعندي هو المتقدم، ومثله قال ابن منده.
وأخرج ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة ما أخبرنا به أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: قال صرمة بن أبي أنس حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وأمن بها هو وأصحابه:
وهي أطول من هذا.
قال ابن إسحاق: وصرمة هو الذي نزل فيه، وفيما ذكرنا من أمره: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} الآية كلها.
وأما أبو عمر فلم يذكر الأول، وإنما ذكر صرمة بن أبي أنس واسم أبي أنس: قيس بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري، يكنى أبا قيس فأتى بما أزال اللبس بأن سمى أبا أنس قيسا، لئلا يظن أنهما اثنان، قال: وقال بعضهم: صرمة بن مالك، فنسبه إلى جده، وهو الذي نزل فيه وفي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} إلى قوله: {من الفجر}.
قال أبو عمر وكان صرمة رجلا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، واجتنب الحيض من النساء، وهم بالنصرانية، ثم أمسك عنها، ودخل بيتا له، فاتخذه مسجدا، لا تدخل عليه فيه طامث ولا جنب، وقال: أعبد رب إبراهيم صلى الله عليه وسلم، فلم يزل كذلك حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فأسلم وحسن إسلامه، وهو شيخ كبير.
وذكر له أشعارا ترد في كنيته، وكان ابن عباس يختلف إليه، يأخذ عنه الشعر، وأما ابن الكلبي فسماه صرمة بن أبي أنس، ونسبه مثل أبي عمر.
أخرجه الثلاثة.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 564

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 18

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 400

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال

شخصيات من نفس العصر

 
Men
الأثرم الفابجاني الأصبهاني

الأثرم الفابجاني الأصبهاني

 
Men
المولى هاشم بن زين العابدين التبريزي

المولى هاشم بن زين العابدين التبريزي

 
Men
بريد بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث

بريد بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث

 
Men
علي بن عيسى بن سليمان بن رمضان

علي بن عيسى بن سليمان بن رمضان