جندب بن ضمرة

جندب بن ضمرة

التراجم

جندب بن ضمرة (ب د ع) جندب بن ضمرة الليثي. هو الذي نزل فيه قوله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} الآية.
وقد اختلف العلماء في اسمه، فروى طاوس عن ابن عباس أن رجلا من بني ليث، اسمه جندب بن ضمرة، كان ذا مال، وكان له أربعة بنين، فقال: اللهم إني أنصر رسولك بنفسي، غير أني أعود عن سواد المشركين إلى دار الهجرة، فأكون عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأكثر سواد المهاجرين والأنصار، فقال لبنيه: احملوني إلى دار الهجرة، فأكون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فحملوه، فلما بلغ التنعيم مات، فأنزل الله عز وجل: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} الآية.
وروى حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسط، مثله، وروى حجاج بن منهال، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن قسيط، مثله، وروى أيضا اسمه جندع بن ضمرة، ووافقه عليه عامة أصحاب ابن إسحاق.
وروى عكرمة عن بن عباس: ضمرة بن أبي العيص، وقال عبد الغني بن سعيد: اسمه ضمرة، وروى أبو صالح عن ابن عباس اسمه: جندع بن ضمرة، وقيل: ضمضم بن عمرو الخزاعي، وهذا اختلاف ذكره ابن منده وأبو نعيم.
وأما أبو عمر فقال: جندب بن ضمرة الجندعي، لما نزلت: {ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا} فقال: اللهم قد أبلغت في المعذرة والحجة، ولا معذرة ولا حجة، ثم خرج وهو شيخ كبير، فمات في بعض الطريق، فقال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: مات قبل أن يهاجر فلا ندري أعلى ولاية هو أم لا؟ فنزلت: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله} ولم ينقل من الاختلاف شيئا.
أخرجه الثلاثة.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 197

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 566

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 359

جندع بن ضمرة جندع بن ضمرة. روى حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، أن جندب بن ضمرة الليثي هو الذي نزل فيه: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} الآية.
وروى حجاج بن منهال، عن ابن إسحاق، عن يزيد، فقال: إن جندع بن ضمرة.. ووافقه عليه عامة أصحاب ابن إسحاق، وقد تقدم في جندب بن ضمرة أتم من هذا.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 201

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 573

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 365

ضمرة بن عمرو الخزاعي (ع س) ضمرة بن عمرو الخزاعي، وقيل: ضمرة بن جندب، وقيل: ضمضم، أخبرنا الضحاك، عن ابن عباس: أن عبد الرحمن بن عوف كتب إلى أهل مكة: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} الآية فلما قرأها المسلمون قال ضمضم بن عمرو- وقال بعضهم: ضمرة بن عمرو الخزاعي-: والله لأخرجن. وكان مريضا، وقال آخرون: تمارض عمدا ليخرج. فقال: أخرجوني من مكة فقد آذاني فيها الحر. فخرج حتى انتهى إلى التنعيم، فتوفي، فأنزل الله عز وجل: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت} الآية.
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي الفقيه، بإسناده إلى أحمد ابن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبان، حدثنا عبد الرحمن بن الأشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج ضمرة بن جندب من بيته فقال لأهله: احملوني فأخرجوني من أرض الشرك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمات في الطريق قبل أن يصل إلى رسول الله، فنزل الوحي: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 584

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 61

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 443

ضمضم بن عمرو (ع س) ضمضم بن عمرو الخزاعي، وقيل: ضمرة. وقد تقدم في ضمرة.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 585

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 63

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 445

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال

شخصيات من نفس العصر

 
Men
عمارة بن عمار

عمارة بن عمار

 
Men
ابن جدا الهيتي

ابن جدا الهيتي

 
Men
أحمد بن علي بن عبد الله

أحمد بن علي بن عبد الله