عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي الأرحبي، يكنى أبا زيد.
ذكر الرشاطي أن قيس بن نمط لما وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وصفه بأنه فارس مطاع. فكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رجع بعد الهجرة إلى مكة، فصادف النبي صلى الله عليه وسلم قد رحل إلى المدينة، ثم وفد في حجة الوداع على النبي صلى الله عليه وسلم. ذكره الهمداني في «الإكليل».
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 4- ص: 559
عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان الأكبر الأرحبي له إدراك، وهو الذي قال قيس بن نمط للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قد خلفت في الحي فارسا مطاعا، يكنى أبا يزيد.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 5- ص: 117
أبو زيد الأرحبي اسمه عمرو بن مالك- تقدم في الأسماء.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 134