منيب الأزدي
منيب الأزدي
ألا يا ذرى أعلام فردة أيقظي | لعيني نارا لا ينام وقودها |
تشق سواد الليل وهي مقيمة | خلال الأثافي لا تشد قتودها |
كأن بجسمي رعدة خيبرية | إذا قيل خيم الحي مال عمودها |
لله ضيعة أيمان مجددة | دب البلى من زمان في نواحيها |
صرفتم النفس عنكم فانثنت أنفا | منكم، وكنتم من الدنيا أمانيها |
كنتم نصيبا لآمالي أشح به | وحاجة في ضمير النفس أخفيها |
كنتم حنيني إذا أبصرت بارقة | ودمع عيني إذا ما سال واديها |
وما ذكرتكم والعيس حائرة | إلا اهتدى في ظلام الليل حاديها |
فلم يزل سوء ما تأتون من عمل | حتى تداعت من الذكرى دواعيها |
قرت نوافر عيني بعدما قرحت | جفونها وأطاعتني عواصيها |
فلا سقى الله أياما مضين لنا | ولا أعاد خيالا من لياليها |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0